مربع جوجل

الثلاثاء، 3 سبتمبر، 2013

عكس اتجاه المنطق

هذه الصورة تلخص كل ما يتعلق بنظرية صراع الحضارات. إن العقلية التي اخترعت تلك النظرية هي  نفسها التي صممت هذه الصورة المستفزة التي تظهر فيها الكنيسة مرتفعة على المسجد. بعيدا عن التلاعب بالصور، ومخاطبة اللاوعي بالأساليب الدعائية، هل توصل العقل البشري بعد لصيغة منطقية تسمح بتشظي الواحد إلى ثلاثة أجزاء مع الاحتفاظ بصفة الواحد المتماسك في نفس الوقت؟ أتحدث هنا عن فكرة "الثالوث المحير" وليس "المقدس" (الآب والابن والروح القدس)، وهي الفكرة التي يحاول مصمم هذه الصورة أن ينتصر لها على حساب فكرة الإله الواحد المنسجمة مع المنطق والعقل.

الأربعاء، 6 مارس، 2013

همجية عصرية

ليست البدائية شرطا للهمجية والتوحش، فأقبح أنواع الهمجية تحتضنها اليوم مدن تزخر بآخر ابداعات الحضارة من منتجات مادية في حين أن الانسان فيها تحول إلى مسخ بلا أخلاق.

الخميس، 21 فبراير، 2013

تعلم قواعد اللغة العربية يا رجل

بمناسبة تغريدة البرادعي التي قال في آخرها: الشعب والعالم لن يقفا "صامتان".

لمن يريد الاطلاع على التغريدة:

وهذه لمحة من ردود المصريين على تغريدة البرادعي. 

ردود

الخميس، 24 يناير، 2013

في ظل حكم الاسلاميين

تحت حكم الإسلاميين، نجحت تركيا في التخلص من ديون صندوق النقد الدولي، أصبحت في المرتبة الـ 16 على مستوى العالم من الناحية الاقتصادية، أرسلت قمرا صناعيا محلي الصنع إلى الفضاء، نجحت في انتاج طائرة بدون طيار، بدأت في انتاج دباباتها الخاصة، دشنت أول سفينة حربية محلية الصنع وأصبحت في المرتبة الـ10 عالميا في في تصميم وبناء السفن الحربية، تمكنت من فرض ثقلها السياسي على الساحة الدولية من خلال سياسة خارجية نشطة.

ما رأي نعاج العلمانية في هذه الإنجازات؟

الخميس، 17 يناير، 2013

لكي ينهض الصومال

أي نجاح محتمل للحكومة الصومالية مرهون أولا بمدى التزام هذه الحكومة باخراج الصومال من دائرة التأثير الأجنبي وتدخلاته، خاصة تأثير دول الجوار التي لها تاريخ عدائي مع الصومال مثل إثيوبيا وكينيا. ينبغي أن يكون لدى الحكومة الصومالية خطة واضحة لتحرير البلد من قبضة هذه الدول.
ثانيا، على الحكومة الصومالية أن تعمل على إزالة الحاجز النفسي القائم بين  الصوماليين منذ اندلاع الحرب الأهلية في بداية التسعينات، هذا الحاجز الذي ساهمت في تعميقه الكيانات العشائرية المسماة بالحكومات الاقليمية.
ولكي يتحقق هذان الأمران  فإن على الحكومة الصومالية أن تسرع في إنشاء جيش وطني قوي يتمتع بتأهيل نفسي جيد ويدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. إن إنشاء جيش بهذه المواصفات سيعيد التوازن لعلاقة الصومال بدول الجوار وسيفرض على هذه الدول أن تحترم سيادته، كما أن هذا الجيش سيتكفل باخضاع الحكومات العشائرية التافهة لأمر الدولة المركزية في الصومال، وهو ما سيحرر المواطن الصومالي من التقوقع داخل خيمة العشيرة ليتصل مباشرة بالدولة المركزية فيعود له بذلك انتمائه القومي بشكل كامل.